الشيخ المحمودي

461

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

دواء له « 1 » أو يعافي اللّه عزّ وجلّ . إذا ركبتم الدّوابّ فاذكروا اللّه عزّ وجلّ وقولوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ « 2 » . إذا خرج أحدكم في سفر فليقل : « اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر والحامل على الظّهر ؟ والخليفة في الأهل والمال والولد » . وإذا نزلتم منزلا فقولوا : « اللّهمّ أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين » . إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السّوق فقولوا حين تدخلون الأسواق : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وآله اللّهمّ إنّي أعوذ بك من صفقة خاسرة « 3 » ويمين فاجرة وأعوذ بك من بوار الأيّم « 4 » . المنتظر وقت الصّلاة من زوّار اللّه عزّ وجلّ وحقّ على اللّه تعالى أن يكرم زائره وأن يعطيه ما سأل . الحاجّ والمعتمر وفد اللّه ويحبوه بالمغفرة ؟ « 5 » .

--> ( 1 ) وليراجع بقيّة الأخبار التي وردت في هذا المعنى عنهم عليهم السّلام . ( 2 ) مقتبس ما بين النجمتين من الآية : ( 43 ) من سورة الزخرف : ( 43 ) . ( 3 ) الصفقة : ضرب اليد على اليد في البيع وكانت العرب إذا وجب البيع ضرب أحدهما يده على يد صاحبه ، ثم استعملت الصفقة في عقد البيع ، والمراد هنا بيعة خاسرة . ( 4 ) البوار : الهلاك وفي النهاية في الحديث « نعوذ باللّه من بوار الأيم » أي كسادها من بارت السوق إذا كسدت ، والأيّم التي لا زوج لها وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحد . ( 5 ) كذا في أصلي ، ولعلّ الصواب : « ويحبوهم . . . » ويحبوه أي يعطوه بلا جزاء .